العقل في التصميم البشري ليس شيئًا واحدًا. إنه نظام من ثلاث دوائر متميزة - فردية وقبلية وجماعية - لكل منها غرضها الخاص ود
شرح القنوات الثلاث للوعي الجماعي
العقل في التصميم البشري ليس شيئًا واحدًا. إنه نظام من ثلاث دوائر متميزة – فردية وقبلية وجماعية – لكل منها غرضها واتجاهها الخاص. الدائرة الجماعية هي الدائرة المعنية بالمستقبل. إنها تعالج الضغط العقلي ليس للاستجابة لما هو موجود، بل لتخيل ما يمكن أن يكون، ومشاركة تلك الرؤية للخارج. وله ثلاث قنوات، جميعها تجري بين الرأس ومراكز الأجنا، وتشكل معًا بنية الوعي الجماعي.
الدائرة الجماعية: حيث يلتقي العقل بالمستقبل
الدائرة الجماعية مواجهة لليسار في Rave Mandala. يتم توجيه القنوات التي تواجه اليسار نحو المستقبل - مجال التجريد والمنطق والاحتمال. الضغط هنا هو الضغط العقلي: حاجة الرأس إلى فهم الأشياء، وحاجة الأجنا إلى التصور، والجسر بينهما الذي يحول الضغط إلى فهم. القنوات الثلاث هي 64-47، 63-4، و61-24. إنها القنوات الوحيدة التي تربط الرأس بالأجنا، وتشكل الدائرة الجماعية بأكملها. عملهم المشترك هو أخذ الضغط الخام للعقل وتحويله إلى شيء يمكن مشاركته - إطار عمل، قصة، دليل منطقي، جزء من الوعي المقدم للعالم.
القناة 64-47: قناة التجريد
القناة الأولى للجماعة هي قناة التجريد. البوابة رقم 64 في الرأس هي بوابة الارتباك، والتي تسمى أحيانًا الترسيب - بوابة الضغط العقلي التي تأتي من محاولة فهم ما حدث من أجل تخيل ما يمكن أن يكون. البوابة رقم 47 في الأجنا هي بوابة القمع، وتسمى أيضًا الإدراك - بوابة الاضطهاد بما أدركه المرء، والدافع لتحويل التجريد إلى شيء ملموس. ويشكلون معًا قناة تفكر في الاحتمالات. الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 64 و47 عامًا يعالجون العالم من خلال التجريد. إنهم يعيشون في الفضاء بين ما هو معروف وما يمكن أن يكون، ويمكنهم أن يحملوا حقائق متعددة في وقت واحد. الموهبة هي قدرة عميقة، تكاد تكون دنيوية، على التفكير المجرد. يكمن التحدي في أن التجريد لا يتحلل تمامًا أبدًا، فالإدراك دائمًا ما يكون بعيد المنال، مما قد يخلق همهمة هادئة من الضغط العقلي في الخلفية.
القناة 63-4: قناة المنطق
القناة الثانية للجماعة هي قناة المنطق. البوابة رقم 63 في الرأس هي بوابة الشك، وهي ليست شكًا مدمرًا، ولكنها صحية، وهي طريقة العقل في اختبار ما يعرفه. البوابة الرابعة في الأجنا هي بوابة الصياغة، وتسمى أيضًا المنطق - الدافع للعثور على النمط الأساسي، لعمل صيغة، لفهم البنية. إنهم يشكلون معًا قناة تحتاج إلى إثبات. إنه التفكير المنطقي في أنقى صوره: الشك يؤدي إلى البحث، والبحث يؤدي إلى المنطق، والمنطق يؤدي إلى البرهان. الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 63 و4 لديهم قدرة داخلية على التفكير الدقيق. يرون العمارة تحت السطح. التحدي هو أن الشك موجود دائما. إن عمل العقل هو الاستمرار في التساؤل، لذا فإن اليقين ليس مكانًا للراحة أبدًا - مكان الراحة هو الصيغة نفسها.
القناة 61-24: قناة الوعي
القناة الثالثة للجماعة هي قناة الوعي. بوابة


